الفارس العالمى


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر
 

 مفاتيح الجنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ashraf
المدير
المدير
ashraf

عدد الرسائل : 318
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/05/2007

مفاتيح الجنة Empty
مُساهمةموضوع: مفاتيح الجنة   مفاتيح الجنة Icon_minitimeالثلاثاء يونيو 12, 2007 1:52 am

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ،] اللهم لا اله الا انت سبحانك إنى كنت من الظالمين ، استغفرك ياربي من كل خظيئة وذنب وأتوب إليك .أما بعد :

عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ، لقي رجلا يقال له حارثة في بعض سكك المدينة
فقال : كيف أصبحت يا حارثة ؟
قال : أصبحت مؤمنا حقا.
قال صلي الله عليه وسلم : إن لكل إيمان حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟
قال : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأظمأت نهاري ، وأسهرت ليلي ، وكأني بعرش ربي بارزا ، وكأني بأهل الجنة في الجنة يتنعمون فيها ، وكأني بأهل النار في النار يعذبون .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أصبت فالزم ، مؤمن نور الله قلبه .

انظر الى قوله صلي الله عليه وسلم : إن لكل إيمان حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟

لابد أن نحقق الإيمان بالأقوال والأفعال ، لنكون من الذين قال عنهم الله عز- وجل في كتابه: " إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم أياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم " الانفال 2-4

وقال عنهم أيضا " الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة هم فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون "

وندعوا الله عز – وجل ألا نكون من الذين قال الله عنهم في كتابه
" ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الاخر وماهم بؤمنين يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون " البقرة 8-10

وقال عنهم أيضا " الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا " الكهف :104



وانظر الى هذه القصة


يقول علقمة بن الحارث :
قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا سابع سبعة من قومي، فسلمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد علينا فكلمناه فأعجبه ما راي من سمتنا وزينتنا ، فقال صلي الله عليه وسلم : من أنتم ؟؟؟؟
قلنا : مؤمنون
قال : لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانكم‏؟‏
قلنا‏:‏ خمس عشرة خصلة ، خمس أمرتنا بها، وخمس أمرتنا بها رسلك، وخمس تخلقنا بها في الجاهلية، ونحن عليها إلى الآن إلا أن تنهانا يا رسول الله
قال‏:‏ وما الخمس التي أمرتكم بها‏؟‏
قلنا‏:‏ أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله والقدر خيره وشره.
قال‏:‏ وما الخمس التي أمرتكم بها رسلي‏؟‏
قلنا‏:‏ أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله ونقيم الصلاة المكتوبة ونؤدي الزكاة المفروضة ونصوم شهر رمضان ونحج البيت إن استطعنا إليه السبيل.
قال‏:‏ وما الخصال التي تخلقتم بها في الجاهلية‏؟‏
قلنا‏:‏ الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضاء بمر القضاء وترك الشماتة بالمصيبة إذا حلت بالأعداء.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ فقهاء أدباء كادوا أن يكونوا أنبياء من خصال ما أشرفها وتبسم إلينا
ثم قال‏:‏ أوصيكم بخمس خصال ليكمل الله لكم خصال الخير
لا تجمعوا ما لا تأكلون
ولا تبنوا ما لا تسكنون
ولا تنافسوا فيما غدا عنه تزولون
واتقوا الله الذي إليه تحشرون وعليه تقدمون
وارغبوا فيما إليه تصيرون وفيه تخلدون‏.‏

فهذه دعوة من الرسول صلي الله عليه وسلم للزهد في هذه الدنيا ، فلا نكون من هواة المال الذين لا هم لهم الا جمع المال حتى ولو كان على حساب غيرهم ، فالدنيا الا مثل ظل أظلك ثم آذن بارتحال .


وقال الشاعر
إن لله عبادا فطنا طلقوا الـدنيا وخـافو الفتنا
نظروا فيها فلما علموا أنها ليست لـحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا صالح الاعمال فيها سفنا
فهذه دعوه لنكون من هؤلاء الفطناء السعداء


مع ملاحظة
أنه ليس الزاهد من لا مال عنده
وانما الزاهد من لم يشغل المال قلبه ، وان أوتى مثل ما اوتى قارون
قال تعالى "وابتغ فيما ءاتاك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الارض ان الله لا يحب المفسدين " القصص /77

قال الشاعر
طلق الدنيا ثلاث والتمس زوجا سواها
إنها زوجه سوء لا تبالى من أتــاها

وليكن حديثك معها حديث على رضي الله عنه عندما أرادت إغراؤه والوصول الى قلبه فقال لها
يا دنيا غري غيري ، ألى تعرضت ، أم إلى تشوفت ، هيهات هيهات ، قد باينتك ثلاثا لا رجعة ، فعمرك قصير ، وخطرك حقير .

فالدنيا إذا حلت أوحلت ، وإذا كست أوكست ، وإذا جلت أوجلت ، وإذا دنت أودنت


وكما دعانا الرسول الى الزهد في الدنيا دعانا أيضا الى مراقبة الله سبحانه وتعالى في كل زمان ومكان
فقال : واتقوا الله الذي إليه تحشرون وعليه تقدمون
فعلينا مراقبة الله عز وجل في مكان في السر والعلن .
قال تعالى " وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وما أخفي " طه 7
قال تعالى " يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور " غافر 19


وكذلك أيضا فقد دعانا الرسول صلى الله عليه وسلم الى التنافس في أعمال الخير ، فقال :وارغبوا فيما إليه تصيرون وفيه تخلدون‏ ، فأعمال الخير هى التى ستنفعنا يوم القيامة .
قال تعالى " يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم " شعراء 88
قال تعالى "يوم ينظر المء ما قدمت يداه " النبأ 40


وفي النهاية

الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانى

وأخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات عدد خلقك ورضاء نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ، إنك على كل شيء قدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elfares.alafdal.net
 
مفاتيح الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفارس العالمى :: :: منتدى الاسلاميات:: :: منتدى القصص الاسلامية-
انتقل الى: